زهور غربي
صرح وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، أن فرض إجبارية وضع الكمامات الواقية بقوة القانون على المواطنين في حالة استمرار تفشي وباء كورونا بالجزائر وعدم التحكم فيه، يبقى أمرا واردا.
جاء هذا التصريح على هامش مرافقته لوزير السياحة والصناعات التقليدية والعمل العائلي، حسان مرموري، في زيارة عمل لولاية تيبازة.
وأوضح بن بوزيد أنه "في حال تسجيل تواصل انتشار وباء كوفيد 19، ولم نتحكم فيه، يمكن للجنة العلمية لمتابعة تفشي وانتشار وباء كورونا، أن تطلب من السلطات فرض إجبارية ارتداء الكمامة بقوة القانون"، مبرزا أنه يشترط أيضا أن يكون عدد الكمامات المصنوعة كاف بشكل كبير.
وفي هذا السياق، جدّد وزير الصحة دعوته للمواطنين للتقيد الصارم بتدابير الوقاية والتطهير والتباعد الإجتماعي ووضع وسائل الوقاية، التي تعد أنجع الوسائل للوقاية من أي إصابة محتملة.
ومن جهة أخرى وقف وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، حسان مرموري، على إنتاج الكمامات من طرف حرفيي الولاية، حيث صرح أن 1518 حرفية وحرفي أنتجوا خلال الثلاث أشهر الماضية أكثر من 2,8 مليون كمامة، ودعا الوزير لتكثيف عمليات الإنتاج للكمامات متعددة الاستعمال والقابلة للغسل ذات الاستهلاك الواسع.
كما أعرب حسان مرموري عن هدف الوزارة بالموازاة مع مساندة كل حرفيي الجزائر بقوله "هدفنا بلوغ معدل 10 مليون كمامة في الشهر، أي بنسبة 500 ألف كمامة يوميا عبر 48 ولاية" .
وفي هذا الصدد، توقع وزير الصحة حاجة الجزائر لنحو 10 ملايين كمامة يوميا، مبرزا أن المجلس العلمي المكلف بمتابعة تفشي وإنتشار وباء كورونا وافق على الكمامات التي تصنع من طرف الحرفيين على اعتبار أنها كافية لحماية الجمهور الواسع شرط التقيد بالتدابير الصحية، في حين أنها ليست موجهة للاستعمال الطبي.

إضافة تعليق جديد