تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تتويج جزائري بجائزة الدوحة للكتابة الدرامية في دورتها الأولى

زهور غربي

  أعلنت وزارة الثقافة والرياضة القطرية هذا الجمعة، عن أسماء الفائزين بجائزة الدوحة للكتابة الدرامية في دورتها الأولى، في حفل نظمته عن بعد بمسرح قطر الوطني.

  وفاز مصطفى بوري، من الجزائر، في فئة النص المسرحي، عن نصه "ذكريات من الزمن القادم"، وتوج حلمي بكر من الأردن، في فئة السيناريو التلفزيوني، عن عمله المعنون "العشب الأسود"، في حين فاز عمر قرطاح من المغرب، في فئة السيناريو السينمائي، عن السيناريو المعنون ب"البحث عن جولييت".

  وعبر الكاتب والمخرج المسرحي الجزائري مصطفى بوري عن سعادته بالفوز وفرحته الغامرة، مشيرا إلى تأثره البليغ بهذا التتويج، نظرا لكون الجائزة فريدة من نوعها، ولها طابع عالمي، وليس من السهل الفوز في وجود مشاركين وأسماء لها حضورها في الكتابة المسرحية، ومع تنافس 316 نصا مسرحيا لخيرة الأقلام العربية.

  وصرح وزير الثقافة والرياضة القطري، سعادة صلاح بن غانم العلي، قائلا أن "جائزة الدوحة للكتابة الدرامية تهدف إلى دعم كتّاب الدراما والارتقاء بإبداعهم ليكونوا فاعلين في تغيير المجتمع وتقدّمه واعترافا منها بمنجزاتهم وتعزيزا لإبداعهم، فالتحديات التي يواجهها المثقّف العربي تتطلب منه تطويرا لخطابه الفكري والجمالي".

  كما أشار وزير الثقافة القطري إلى أن حجم المشاركة في الجائزة، يؤكد على أن رهان الكتاب كان في محله وأن الجائزة فتحت نافذة جديدة منتظرة للطاقات الإبداعية في مجال الدراما في مختلف فروعها، حتّى تكون الدّوحة حاضنة للكتابة الدراميّة الجديدة التي تتنفّس الحرية وتسعى إلى تحقيق قيم الإنسان العليا،  شاكرا في الوقت ذاته، كلّ المحكّمين الذين تولّوا تقييم الأعمال المرشّحة وفق معايير دقيقة وفي كنف المسؤوليّة والشّفافيّة والحياديّة.

  من جهته، أكد الدكتور مرزوق بشير رئيس لجنة أمناء جائزة الدوحة للكتابة الدرامية، أن جائزة الدوحة للكتابة الدرامية لن تتوقف فقط عند تقديم الجوائز المالية ولكنها تسعى لإثراء مجالات الدراما المختلفة، عن طريق الملتقيات الدورية المنتظمة لكتّاب الدراما ونقّادها، وإقامة ورش متخصصة في كافة مجالات الدراما، كما أنها سوف تسعى من خلال موقعها الإلكتروني ومع المنابر المختصة لنشر أعمال الملتقى، وسوف تعمل على تعزيز وتشجيع الدراسات الميدانية والنظرية والنقدية وتوظيف نتائجها في بناء النصوص الدرامية، كما ستولي الاهتمام بدراما الطفل والتجارب الجديدة الواعدة.

  وأعلن رئيس لجنة أمناء جائزة الدوحة للكتابة الدرامية نيابة عن وزير الثقافة والرياضة، بأن جائزة الدوحة للدراما سوف تمنح كل عامين، وذلك من أجل فسح المجال لأكبر عدد من المشاركين، في مجالاتها وفئاتها المتنوعة وإعطاء المبدعين فرصة أوسع للكتابة والإبداع، ومنح أعضاء لجان التحكيم متسعا من الوقت لقراءة الأعمال والنصوص وتقييمها وتحكيمها.

  كما عبّرت جواهر البدر، أمين سر جائزة الدوحة للكتابة الدرامية، عن سعادتها بنجاح الدورة الأولى للجائزة، في هذه الظروف التي يعيشها العالم بسبب تداعيات جائحة كورونا، التي حالت دون الحضور الفعلي للمتاهلين، إلا أنها نجحت في جمع الكتاب على صعيد واحد، كما كسبت مئات الأقلام التي خطت وكتبت فأبدعت في مجالات كتابة السيناريو التلفزي والسينمائي والنصوص المسرحية.

  الحفل شهد أيضا تكريم الكاتب والمخرج المسرحي القطري عبد الرحمن المناعي، تقديرا لعطاءاته المتميزة في مجال المسرح، كتابة وتأليفا وإخراجا.

  تجدر الإشارة إلى أن عدد النصوص الدرامية المشاركة في هذه الدورة بلغ 819 نصاً دراميا متنوعا، منها 316 نصاً مسرحياً، و77 سيناريو تلفزيوني، و426 سيناريو سينمائي، من 29 بلدا من مختلف بلدان العالم، وتم عرضها على لجان تحكيم تتكون من 12 عضوا من 8 دول .

إضافة تعليق جديد