تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
سكان أولاد بن عيسى بولاية المدية يطالبون بالتنمية

نعمان إلهام 

    رفع مواطنون من قرية "أولاد بن عيسى" ببلدية "أولاد بوعشرة" والتي تبعد حوالي 37 كلم جنوب عاصمة ولاية المدية، شكوى إلى السلطات الولائية مطالبين والي الولاية بضرورة توفير الشروط الضرورية والملائمة للحياة الكريمة للمواطن على غرار توفير الماء، تعبيد الطرقات، السكن وغيرها، قصد تمكينهم من الاستقرار في أراضيهم وتجنب هجرها، وهذا في إطار سياسة بعث برامج التنمية الريفية.

  وحسب ما جاء في فحوى الشكوى الموقعة من قبل السكان، فإن المعاناة تعود إلى عشرات السنين، حيث طالبوا مثلا، بتعبيد الطريق البلدي الرابط بين بلدية "القويعة" وبلدية "أولاد بوعشرة" وتوفير الماء الشروب.

   وفي نفس السياق مازال سكان قرية "أولاد بن عيسى" والواقعة حوالي 5 كيلومترات شرق بلدية "أولاد بوعشرة"، يعانون من مشكل الماء الصالح للشرب، وهذا بسبب إقدام المسؤولين المحليين على تحويل ماء الخزان المشيد عام 1987 الى وجهة اخرى سنة 1996، وهذا حسب ما صرح أهل المنطقة، مضيفين أنه تم إيصال ماء خزان "سيدي سليمان التى لا تبعد عن القرية سوى 700متر ثم ربطها بالتجمعات السكانية الأربعة.

  أما بالنسبة للسكن، فقد استفادات هاته المنطقة  من 38 حصة من صيغة السكن الريفي، 06 منهم فقط تمكنوا من الحصول على الشطر الأول والمقدر ب28 مليون سنتيم، بينما قام مستفيدان من إنجاز مسكنهما.

      أما بالنسبة  للطريق الرابط بين القويعة ومقر البلدية على مسافة 9كلم فيشهد تدهورا نتيجة عبور الشاحنات الثقيلة وبشكل ملحوظ، لإنجاز الطريق السيار رقم 04 في شقه الرابط بين خميس مليانة إلى غاية البرواقية.

  وفي الشأن ذاته أسدى والي الولاية تعليمات للمقاولة المكلفة بإنجاز مشروع الطريق بإعادة إصلاحها، حيث استجابت المقاولة لكن بصورة غير صحيحة، وعليه قامت مصالح البلدية بإعداد بطاقة تقنية بمبلغ قدر ب07ملايير سنتيم لصيانة الطريق.

  فيما يتعلق بالبناءات الريفية، استفادت المنطقة من 38 قطعة أرضية للبناءات الريفية، وبعد حصول المستفيدين على الحيازات، تحصل 17مواطن على مقرراتهم، بينما قام 07 مستفيدين بإنجاز حصصهم، فيما تنازل رسميا 11 شخص عن حصصهم مبررين ذلك بإيداعهم طلبات الحصول على سكن اجتماعي خارج البلدية.

رئيس البلدية رد في هذا الخصوص أن هاته المنطقة تعد ثروة هامة خاصة من الجانب الفلاحي فأراضيها خصبة وزراعية وخلال العشرية السوداء عانى سكانها من ويلات الإرهاب، أما اليوم فهم يأملون في الرجوع الى مناطقهم واستغلال ارضيهم والعودة للفلاحة، معلقا في هذا الشأن: "نحن مستعدون لتزويد المنطقة بالكهرباء والماء، شريطة عودة المواطنين إلى مساكنهم واستغلال أراضيهم الفلاحية".

إضافة تعليق جديد